انتي غير / فن

فن

موسيقى الجحيم...الجزء الثانى

فن / الخميس 16 أغسطس 2018
وصلنا الجزء الى فات لمة كريم خطيبى ايدو اتقطعت وروحت وانا منهارة من العياط كان فاقد الوعى الدكتور قال حالتو وحشة جدا الموسيقى طلعت تانى كريم فاق من الغيبوبة الى كان فيها وفضل يترعش على السرير فضلت اقولة مالك مالك فية اية فضل يقولى ابعديها عنى ابعديها عنى مشيت من بيتة وانا بعيط وروحت البيت مسكت اللعبة و خبطها فى الحائط و فضلت اقول انا مش خيفة منك انا مش خيفة فضلت بصلها لقتها فتحت لوحدها و الموسيقى اشتغلت باب الغرفة اترزع جامد والنور قطع فضلت اصوت و انادى على بابا لكن النور جة تانى لكن فى حاجة انا لغايت دلوئتى مش مستوعباها مفيش باب للغرفة اه الغرفة من غير باب فضلت اصوت ولكن من غير فيدة انا واللعبة بس الى فى الغرفة الموسيقى اشتغلت تانى لكن شفتهم ايوة شفتهم نزلين من السقف ثلاثة اجسمهم بنى ادمين
لكن دمغهم للوراء يعنى الانسان وشو لقدام لا دول بئة وشهم للوراء وبيقربو عليا انا حسيت انى اتصبت بحالة شلل مش عرفة اتكلم دموعى بس هى الى بتنزل يارتنى كنت مت ولا شفت المناظر دى انا اعدت فى الارض وحطيت ايدى على عينى لكن سمعت صوت واطى جدآ دة الاذان بس واطى جدا بصتلهم لقتهم وقفو مكنهم مش بيتحركو النور قطع تانى ورجع الباب المرة دى موجود فتحت الباب لقيت امى بتقولى كريم مات يا سارة قولتلها الله يرحمة انا معيطش ولا اى حاجة لانو اترحم لكن طريقة المونة الى ماتها هى لسانو اتقطع و عنية اتشالت خالص و مضروب ضربة فى دماغة سببتلو نزيف داخلى مات انا خت اللعبة دى ورحت عن النيل وحدفتها و كنت حسة انها هتنتقم منى بس كان اعتقادى غلط لانى رجعت البيت لقتها فى غرفتى جتلى فكرة تانى انا هجيب حبل واربط الصندوق الى بيفح علشان تطلع منة المسيقى ربطها فعلا الساعة جت 12:00 وكنت مراقبة اللعبة لقيت الحبل بيتفك براحة اوى وفتح وطلعت موسيقى سمعت صوت خبط الصوت جى من غرفة ابويا وامى قربت من الغرفة فضلت انادى عليهم براحة يا ماما يا بابا فتحت الباب لقتهم بيخبطو دمغهم فى الدولاب قولتلهم بتعملو اية انتو بتعملو كدة لية سمعت صوت رجلين بتقرب لقيت صباح جية بتجرى على رجليها لا مش رجليها بس دى جية بتجرى على اديها كمان بتجرى على اديها ورجليها وشعرها دة واقف كانها شيطانة جية انا جريت على غرفتى و
فضلت اعيط وهما يخبطو على الباب جامد ويصوتو بطريقى غريبة ويقولو كلام بسرعة جدا انا خلاص قررت انى اخرج من البيت دة لميت شنطتى وفتحت الشباك ونطيت على غرفة صباح وجريت على السلم من غير ما ابص ورايا وروحت قعدت عند جامع الساعة كانت 1:00 بليل فضلت قعدة عند الجامع لغايت ما جة الفجر انا نمت وانا قعدة صحيت على اذان الفجر لقيت شيخ واقف قدامى كانى شفت الشيخ دة فى الحلم قال مالك يا بنتى فضلت اعيط قال تعالى صلى الفجر ونتكلم ونشوف مشكلتك طبعا انا مش محجبة جابلى طرحة واتحجبت حسيت انى قريبة من ربنا وانا بصلى حسيت بأحساس غريب حسيت انى مكنتش قريبة من ربنا طبعا اللعبة مطلعتش موسيقى وانا فى الجامع مفيش اى حاجة خلصنا الصلاة و الشيخ قعد معايا وحكتلو على كل حاجة حصت معايا قال فعلا حكاية غريبة اوى اتصل بواحد اسمة ابراهيم فتحى قال انا عيزك تقابلنى الساعة 12 الظهر قال انتى هتيجى تباتى مع مراتى و اولادى ناس طيبين جدا روحت معاة عرفنى على مراتة واولادة قولتلو الموسيقى مش بتطلع
لية قال البيت هنا متحصن انتى فى امان انا نمت نوم كأنى منمتش بقالى سنة مش مصدقة مفيش موسقى مفيش ناس غريبة لكن انا زعلانة على عائلتى هما عملين اية عيشين ولا ماتو المهم الساعة الباب خبط الشيخ صلاح فتح الاستاذ ابراهيم كان على الباب اتعرف عليا وحكتلو حكيتى الاستاذ ابراهيم كان عالم خوارق وكدة قال ورينى اللعبة ادتهالو فضل يقراء عليها لكن اللعبة المرة دى اللعبة غنت اغنية I'm coming coming coming devil is coming to you معنى الاغنية قادم قادم الشيطان قادم اليكم ابراهيم بصلى قال انتى جبتى اللعبة دى منين قولتلو صحبتى جبتهالى من امريكا قال دى موسيقى استحضار يعنى انى ملعونة اللعبة دى اصلا معمول عليها سحر قال اللعبة دى لازم تدفن فى مقبرة قولتلو طب واهلى قال يلا نرحلهم انا الشيخ صلاح و الاستاذ ابراهيم روحنا البيت كان البيت هادى جدا دخلنا مفيش حد فى البيت التليفون رن رفعت السماعة لقيت امى
بتقولى تعالى يا سارة انا فى الدور الى فوق رميت السماعة وجريت الشيخ صلاح قال ريحة فين قولتلو التليفون رن وامى بتقول انها فوق قال متأكدة انها امك قولتلو دة مفيش تليفون فوق اصلا احنا عندنا تليفون واحد طب مين الى كان بيتكلم لقيت الابواب بتاعت الغرف بتتفتح وتتقفل جامد بشكل فظيع و صوت بينده عليا صوت وحش اوى بيقول سارة سارة انتى فين الشيخ صلاح وابراهيم فضلو يقراءو قران ويقولو اخرج من البيت والصوت دة يرد يقول مش هخروج ولقيت الشقة بتتكسر الكراسى بتترفع وتتكسر و الكوبيات و الصور بتعتى بتتحرك فضلت اصوت من المنظر الموسيقى اشتغلت واللعبة كانت بتطلع دخان وفضلت اضرب حد بيضربنى جامد على وشى وانا اصوت الشيخ صلاح حدف جاب مية وحط عليها ملح وفضل يرميها عليا حسيت ان حسمى بيتحرق و فى حاجة بتصوت من الملح و القراءن و كل حاجة بعديها سكتت ابراهيم قال لازم ندفن اللعبة دى فى قبر وانتى يا سارة الى هتنزلى القبر تدفنيها قولتلو ازاى دة انا بخاف قال لو اللعبة دى متدفنتش هتشوفى مناظرهم الى محبش انك تشوفيها وهتتمنى الموت كل لحظة الوقت بيعدى لازم تنزلى المقبرة.............
يتابع فى المرة القادمة الجزء الثالث
تعليقات
المزيد